عن هذه المبادرة


تمّ إطلاق مشروع "كلمة" من أجل التصدي لمشكلة مزمنة عمرها ألف سنة ... إنها النقص الذي تعاني منه حركة الترجمة في العالم العربي والذي يتمثل في ندرة الكتب المتميزة المترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية. وقد أدّى هذا النقص إلى حرمان القرّاء العرب من الاستمتاع بأعمال أعظم المؤلفين والمفكرين على مرّ التاريخ.


ولكن، في الوقت الذي كانت فيه أوروبا غارقة في عصور من الظلام، كانت الحضارة العربية القديمة تقوم بدور ريادي في مجال الترجمة والنشر وقدمت ترجمات في كافة مجالات المعرفة كان لها الفضل الكبير في ازدهار البشرية وتقدمها.

ويود مشروع "كلمة" النهوض مرة أخرى بهذا العصر الذهبي للترجمة وإعادة توحيد صناعة الكتب العربية. وسوف يتم هذا الإنجاز من خلال الجمع بين الناشرين، ووكلاء الأدب، والمؤلفين، والمترجمين والموزعين لزيادة عدد الكتب وخيارات واسعة للقراء العرب.

كما تسعى "كلمة" لاستمرار العلاقة القوية التي تقوم على الثقة والتفاهم بين المؤلفين العالميين ودور النشر.

يقود هذا المشروع فريق بمقدمته مدير إدارة المكتبة الوطنية بالإنابة، مدير إدارة برنامج المكتبة الوطنية، ومدير مشروع "كلمة" جنباً إلى جنب مع لجنة التحكيم. وتتألف لجنة التحكيم من عشرة أعضاء مختصين وخبراء في الترجمة، مع مراعاة الجوانب المتعددة من التخصصات واللغات.