إصداراتنا

قضية الأولمبيا

المؤلف ميكائيل لوني
فئة
مترجم د. عزالدين الخطابي
سنة النشر
ISBN رقم 9789948136613

وصف الكتاب

"هذه رواية حول الألغاز الرياضية وأيضاً حول مغامرة ابنة الأستاذ ثيودور فوليفو واسمها كريزالين وحفيديها أبولين (الراوية)، وهي طالبة جامعية في العشرين من عمرها؛ وبييرو وهو طفل ذكي في العاشرة من عمره؛ من أجل كشف أسرار أكاديمية أولمبيا.
وقد تتبع المؤلف، عبر أحداث مليئة بالتشويق وجولات بأبرز شوارع ومعالم باريس، مسار هؤلاء المغامرين الثلاثة ومحاولاتهم كشف بعض الألغاز الرياضية كشرط ضروري للانضمام إلى أكاديمية أولمبيا التي يرجع الفضل في تأسيسها إلى كل من أينشتاين والجد ثيودور فوليفو.
تتجلى قيمة هذا الكتاب في ثلاثة عناصر أساسية، وهي: التعبير بالذكاء الرياضي الذي نتعلم من خلاله كيف نفك الأسرار البنية على الحساب، كما تتجلى في التشويق والأسلوب الفكاهي والفائدة العلمية. فقد بنيت أحداث الرواية على تشويق هو أقرب إلى الروايات البوليسية، حيث انخرط شخوصها في مغامرات مثيرة لا يستطيع القارئ أن يتوقع نهايتها. وازداد عنصر التشويق من خلال ربط الأحداث المذكورة ببعض الأمكنة الشهيرة بباريس (مثل مقبرة مونبارناس حيث يوجد قبر بوانكاري) وببعض الشوارع ومحطات المترو الذائعة الصيت بالعاصمة الفرنسية، مما أضفى لمسة واقعية على هذه المغامرات.
استخدم المؤلف أيضاً أسلوباً حوارياً فكاهياً، تجلى بالخصوص في عبارات الجدة كريزالين التي اتسمت مواقفها بردود الأفعال الغاضبة في كثير من الأحيان، لكنه غضب مثير للضحك، لأنه يصدر بتلقائية، ويمتزج بسخرية لاذعة ويظهرشخصية المرأة العجوز التي ترفض الوصاية وتتشبث بالحياة بشكل كبير. كما برزت المواقف الفكاهية مع عضو الأكاديمية لوزيسيان الذي شبهته الراوية (أبولين) بشخصية الرسوم المتحركة هامبتي دامبتي (الرجل البيضة)، وقد جمع هذا الرجل بين التكوين العلمي الرصين، وروح النكتة والشغف بالحلويات.
طبعاً، تخلل سرد الحكاية عرض لمجموعة من الألغاز الرياضية وللمعلومات المتعلقة بهذا العلم، مع استحضار لأسماء مجموعة من العلماء، من فيثاغوراس وأوقليدس إلى فيرماط وبوانكاري وأينشتاين، وهو ما يساهم في إغناء المعارف العلمية للقارئ.
تؤكد المعطيات المذكورة إذن، أهمية هذه الرواية الممتعة التي يمتزج فيها الجد بالفكاهة والمعارف الرياضية بالأحداث والوقائع المثيرة."