إصداراتنا

عشائر بدو الفرات

المؤلف الليدي آن بلنت
فئة
المترجم د. احمد ايبش
سنة النشر
النسخ المتاحة 722
عدد الصفحات 515
ISBN رقم 9789948171720
السعر
64 د.إ 80 د.إ

لأغراض تجارية ، يرجى الاتصال بنا على info@kalima.ae

وصف الكتاب:

الرّحّالة البريطانية الليدي آن بلنت سيّدة مثقّفة ورحّالة جريئة صادقة أضافت إلى أدب الرّحلات الغربية في الشرق نصوص رحلتين فريدتين إلى الجزيرة الفُراتية وشمالي جزيرة العرب. فكانت من أوائل الرّائدات لسلسة من الرّحّالات النّساء زُرن مشرقنا العربي وكتبن عنه، من أمثال: ماري وورتلي مونتغيو والليدي إستر لوسي ستانهوب وإيزابيل إبرهارت والليدي جين دغِبي والليدي إيزابِل بُرتون وغرترود بِل ودوروتيا فون لينكِه (الكونتيسّة مالمينياتي) وفريا ستارك، وآخرهنّ في عصرنا فايولِت ديكسون.

يضمّ هذا الكتاب وقائع الرّحلة الأولى في الجزيرة الفُراتيّة بأكناف بادية الشّام، بدأت بها آن وزوجها ولفريد عام 1877 في حلب، وبلغا الفُرات مطلع العام 1878، وهو نهر غزير تحفّ بضفافه غابات الحَور والطَّرفاء المليئة بالسّباع والنّمور والطيور. ووصلا إلى دير الزُّور في الفُرات الأوسط ثم تابعا ضمن فريق من الحرّاس، يقودهم دليل تدمري هو محمد بن عبد الله العَرّوق من بني لام من قبيلة طيء (وعلاقته بهما ستغدو محور الرّحلة الثانية إلى نجد)، أما الوجهة فكانت تَدْمُر ومنها إلى دمشق. وبعد زيارة تدمُر توجّها صوب مضارب البدو جنوبي تدمُر، للقاء بالشيخ جَدعان بن مْهيد شيخ قبيلة الفدعان العنزيّة، وهناك تجوّلا في مضارب قبيلة السّبَعَة والفدعان والوُلد علي والرّوَلَة، جنوبي تدمُر باتّجاه الغرب حتى مشارف دمشق، فنالا فرصة ثمينة لدراسة أحوال البدو وسُلالات خيول البادية.

اشترى الأخرون أيضا

أيضا يوجد